الذهبي

410

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام

كتابا ذيّل به صلة ابن بشكوال ، فلم يجوّده . أكثر عنه أبو جعفر بن الزّبير وقال : مات بسبتة في شعبان ، وكان فقيرا متعفّفا خيّرا . قال ابن الزّبير : تأمّلت تذييله على « الصّلة » فوجدته كثير الأوهام والخلل ، فاستخرت اللَّه في استئناف ذلك العمل ، ووصلت « الصّلة » ، بكتاب . 522 - إبراهيم بن يحيى بن إبراهيم بن عليّ بن جعفر بن عبيد اللَّه بن حسن بن المحدّث المسند عبيد اللَّه بن عبد الرحمن . الزّهريّ ، البغداديّ الأصل ، النّابلسيّ . حدّث بدمشق ومصر عن : محمد بن عبد اللَّه البنّاء . توفّي بنابلس في رجب ، ولقبه : عفيف الدّين أبو الطّاهر . روى عنه : الدّمياطيّ ، وغيره . 523 - إسماعيل بن لؤلؤ [ ( 1 ) ] . هو الملك الصّالح ، ركن الدّين ، ابن صاحب الموصل . قدم الدّيار المصريّة في السّنة الماضية ، وردّ . ثمّ وقع في مخالب التّتار ، فقتل في هذه السّنة في ذي القعدة . وكان عادلا ، ليّن الجانب ، يحرّر أمره وكيف عاد إلى الموصل فوقع في حصارها وأسره التّتار . نعم ، قصد الظّاهر ليمدّه بجيش فأمدّه ، ورجع ودخل الموصل ، فأقبلت التّتار ، فالتقاهم عند نصيبين فهزمهم ، وقتل النّوين أيلكا ، فتنمّر هولاكو ، وجهّز ستواغو [ ( 2 ) ] فنازل الموصل كما في الحوادث .

--> [ ( 1 ) ] انظر عن ( إسماعيل بن لؤلؤ ) في : تالي وفيات الأعيان للصقاعي 3 - 5 رقم 2 ، وذيل مرآة الزمان 1 / 492 ، والإشارة إلى وفيات الأعيان 358 ، والوافي بالوفيات 9 / 193 - 195 رقم 4099 ، والنجوم الزاهرة 7 / 207 ، والمنهل الصافي 2 / 417 رقم 446 ، وأعيان الشيعة 12 / 167 ، والبداية والنهاية 13 / 234 ، والسلوك ج 1 ق 2 / 460 و 475 ، وعقد الجمان ( 1 ) 314 ، 315 ، والدرّة الزكية 81 ، والدليل الشافي 1 / 127 رقم 445 . [ ( 2 ) ] تقدّم في حوادث سنة 660 ه . « سنداغو » ، وفي الحوادث الجامعة 166 و 167 مثله . أما في ذيل مرآة الزمان 1 / 494 ، والدرّة الزكية 88 ، 89 ، وتالي وفيات الأعيان 4 : « صندغون » .